زرداري: التحالف الدولي يخسر الحرب ضد طالبان
صرح الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، اليوم الثلاثاء، بأن الأسرة الدولية التي "تنتمي إليها باكستان" في طريقها...
مروحيتان "إسرائيليتان" تهبطان اضطراريًا في رومانيا
أفادت وزارة الدفاع الرومانية بأن مروحيتين "إسرائيليتين" من طراز "سي.اتش-53" شاركتا في تدريبات رومانية "إسرائيلي...
قلق باكستاني من الخروقات الهندية بكشمير
أعرب وزير الخارجية الباكستاني، شاه محمود قرشي عن قلق بلاده من الإجراءات التعسفية والعنيفة التي تقوم بها قوات ...
مجلس الأمن يناقش الاعتداءات "الإسرائيلية" على لبنان
صرح دبلوماسي غربي بأن مجلس الأمن الدولي سيجري مشاورات خاصة في مقر الأمم المتحدة، الثلاثاء، لبحث الاشتباكات ا...
"إسرائيل": أوامر مشددة بعدم سفر العسكريين لتركيا
أصدر رئيس قسم العمليات في هيئة الأركان جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، كوبي براك تعليماته مشددة بمنع سفر العسكريين...
الكويت تتهم 7 بالتجسس لإيران
وجهت محكمة كويتية رسميًا، اليوم الثلاثاء، تهمًا إلى سبعة إشخاص بينهم جندي كويتي وامرأة، بالتجسس لصالح إيران....
العراق: مقتل 30 وإصابة 80 بانفجارات بالكوت
أسفرت سلسلة من الانفجارت في مدينة الكوت العراقية، اليوم الثلاثاء، عن مقتل 30 شخصًا على الأقل وإصابة 80 آخرين. وت...
قافلة أوروبية جديدة فى طريقها لغزة
أعلنت مصادر مطلعة بشمال سيناء أن قافلة أوروبية ضخمة وصلت مساء أمس إلى ميناء الإسكندرية البحرى فى طريقها إلى ق...
الخرطوم تطرح خطة جديدة لدارفور
بدأت الحكومة السودانية طرح إستراتيجية جديدة للتعامل مع ملف الأزمة في إقليم دارفور غربي البلاد، وجددت رفضها أ...
نصر الله" يستغل عدوان "إسرائيل" لتعزيز موقف حزبه
استغل "حسن نصر الله" الأمين العام لـ"حزب الله" الشيعي اللبناني المواجهة الدامية التي وقعت الثلاثاء بين الجيشين...
الانتقام "الإسرائيلي" من تركيا

حالة من القلق المتزايد مصحوبة بمشاعر الحنق والمرارة الشديدين انتابت القيادات الصهيونية فى تل أبيب من تصرفات تركيا ومواقف رئيس وزرائها رجب طيب أردوغان حيال الممارسات الإسرائيلية الوحشية ضد الشعب الفلسطيني واستمرار الحصار الغاشم على قطاع غزة لأكثر من ثلاث سنوات متواصلة وتجويع أكثر من مليون ونصف المليون نسمة هم سكان القطاع...وتزداد تلك الحالة حدة كلما استمر المسئولون الأتراك فى تمسكهم بمواقفهم على المستويين الدولى والإقليمي حيال إسرائيل، وبات فى حكم المؤكد أن العلاقات الاستراتيجية بين أنقرة وتل أبيب فى كافة المجالات الأمنية، السياسية والاقتصادية أصبحت فى مهب الريح، تعصف بها يميناً ويساراً أية مواقف سياسية أو عسكرية تحدث على ساحة الشرق الأوسط تكون إسرائيل طرفاً فيها، وأن تلك العلاقات لم تعد العلاقات الاستراتيجية الراسخة التى كانت تتفاخر بها إسرائيل مع أكبر دولة إسلامية.
ورغم الأسباب العلنية التى تسببت فى تدهور تلك العلاقات، يبدو أن هناك أسباب خفية لا ترغب تل أبيب فى الافصاح عنها، لكن من خلال الإطلاع على التقارير والدراسات الاستراتيجبة الصادرة عن المراكز البحثية الاسرائيلية خلال الفترة الاخيرة يتبين وبشكل لا يدع مجالاً للشك أن السياسة الخارجية ذات الطابع الاسلامي التى يتبعها حزب العدالة والتنمية الحاكم فى تركيا بقيادة أردوغان هي السبب الحقيقي الذي يكمن فى القلق الصهيوني من التحرك التركي فى ساحة الشرق الاوسط مؤخراً، وهو ما أكدته دراسة إسرائيلية حديثة صادرة عن معهد أبحاث الأمن القومي الاسرائيلي بعنوان " التواصل والحوار...السياسة التركية الجديدة وانعكاساتها على إسرائيل" حيث رصدت تلك الدراسة التطورات التى شهدتها السياسة التركية منذ وصول حزب العدالة والتنمية لسدة الحكم فى تركيا عام 2002،وكيف أن السياسة التركية التى تحولت من سياسة ذات طابع علماني إلى سياسة ترتدي عباءة إسلامية هادئة تتبع الحوار والتفاهم فى حل النزاعات والمشاكل الاقليمية، كما هو الحال عندما حلت مشاكلها الأزلية مع سوريا، وكيف تقاربت مع ايران عبر الحوار وحسنت علاقاتها مع أرمنيا وقبرص. هذه السياسة التركية الجديدة وصفتها الدراسة الاسرائيلية بالخطر الأكبر على تل أبيب، وأن نتائجها تجلت بوضوح منذ العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة عام 2009 وأن نتائجها أدت إلى ما وصلت إليه العلاقات بين أنقرة وتل أبيب حتى الآن، والتى كان فى مقابلها تحسناً ملحوظاً فى العلاقات مع كل من دمشق وطهران.
إن التحول الجذري فى الموقف التركي وإصرار أنقرة على فضح ممارسات الكيان الصهيوني، جعل تل أبيب فى المقابل تترصد بها للإنتقام منها لتثأر لكرامتها التى بُعثرت تحت اقدام شهداء أسطول الحرية، وأُهينت أمام العالم على يد أردوغان تركيا، وقامت مؤخراً بإعادة ترتيب الأوراق للبدء فى حملة الانتقام من تركيا ورئيس وزرائها على وجه الخصوص رجب طيب أردوجان، الذى تعتبره تل ابيب وبشكل شخصي المسئول عن تدهور العلاقات الاستراتيجية مع انقرة.
ويمكننا تلخيص الحملة الإسرائيلية المرتقبة ضد أنقرة، من خلال استقراء التحركات السياسية داخل إسرائيل فى المحاور التالية، خاصة مع ظهور مؤشرات أولية لهذه الحملة ظهرت ملامحها فى الأيام القليلة الماضية، ومن بينها المحور الكردي، ويمكننا تقسيم هذه المحاور إلى قسمين؛ محاور داخلية وأخرى خارجية:
المحاور الداخلية :
ـ المحور الأول يتمثل فى دعم المعارضة التركية ذات الطابع العلماني ، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات العامة فى تركيا العام القادم، وربما مع أواخر العام الجاري بعد استفتاء شعبي عام حول التعديلات الدستورية المرتقبة فى سبتمر القادم. وتؤكد المؤشرات على اعتزام تل أبيب التخطيط لتحريض المعارضة التركية بقيادة الحزب الجمهورى برئاسة كمال كيليتشدر أوغلو على رفض تلك التعديلات التى ستنتقص من الطابع العلماني للدولة التركية، فى مقابل ترسيخ الطابع الاسلامي للبلاد. وفى هذا الإطار تروج وسائل الاعلام الاسرائيلية لشخصية زعيم الحزب الجمهوري، بل وتطرحه بديلاً محتملاً لأردوغان خاصة وأنه يتمتع بالنزاهة وطهارة اليد على حد ما يروج له الاعلام الاسرائيلي، الذى يدعي بأن أوغلو قادر على جذب الشباب والمثقفون الأتراك إلى حزبه بعد أن ظلوا أسرى للفكر الديني الاسلامي لحزب العدالة والتنمية لسنوات طويلة، خاصة فى ظل تراجع شعبية أردوغان فى الشارع التركي والذي حاول استعادتها من خلال دعمه للقضية الفلسطينية والتطلع للقيام بدور إقليمي تركي للتغلب على مشاكله الداخلية، على حساب العلاقات مع تل أبيب.
ـ المحور الثاني يتمثل فى تحريض العسكريين وقيادات الجيش للإنقلاب على أردوغان، وهو ما سبق وأن حدث بالفعل، عقب حادثة مؤتمر ديفوس الشهيرة والتى ترك فيها أردوغان- فى سابقة دبلوماسية- القاعة التى تواجد فيها الرئيس الصهيوني شيمعون بيريز عقب العدوان الصهيوني على قطاع غزة، لكنه تم إحباط الانقلاب ضد أردوغان، وهو ما شجع حزب العدالة والتنمية لإصدار تشريعات تحد من سلطة المؤسسة العسكرية التركية ذات الطابع العلماني، فى مقابل دعم الحكم المدني – حاليا ذو طابع اسلامي- وعلى الرغم من تعهد أردوغان بوقف التعاون الامني مع اسرائيل وإلغاء كافة الصفقات العسكرية، لكن تل أبيب لم تشعر بالقلق حيال هذه التهديدات لأنها تعلم مدى احتياج الجيش التركي للتعاون الامني مع اسرائيل، والذي يتم أحياناً بعيداً عن المستوى السياسي، خاصة فى ظل تصاعد المواجهات بين الجيش التركي والأكراد الذين يسعون للإنفصال عن تركيا وإقامة دولة مستقلة لهم. فتل أبيب لازالت تعلق الآمال على قيادات الجيش التركي للتخلص من اردوغان أو حتى على الأقل الضغط عليه لتحسين العلاقات مع تل أبيب، خاصة وأنه على الرغم من احداث اسطول الحرية وقتل قوات البحرية الاسرائيلية عدد من الاتراك ، يتواجد حالياً فى تل أبيب وفد عسكري تركي لتلقي تدريبات على طائرة بدون طيار من طراز "هارون" والتى استخدمها الجيش التركي فى قصفه الاخير للأكراد بجنوب البلاد.
ـ المحور الثالث يتمثل فى تحريك الجالية اليهودية التركية والتى تعد من أكبر الجاليات اليهودية فى الدول الاسلامية، وذلك للترويج إلى حوادث كاذبة بشأن تعرضهم لمضايقات وتحرشات وأنهم يتعرضون للإضطهاد الديني وما يسمونه بمعاداة السامية بهدف تشوية صورة حزب العدالة والتنمية الحاكم، ومن غير المستبعد فى هذه الحالة أن نشهد خلال الايام القادمة وقوع حادث مختلق ضد اليهود الأتراك لحبك المسلسل الصهيوني السخيف ضد تركيا.
المحاور الخارجية :
ولعل هناك عدة محاور خارجية سوف تلعب تل أبيب على أوتارها من أجل الانتقام من رئيس الوزراء التركي، والتخلص منه بشكل لا يظهر إسرائيل فى الصورة بشكل مباشر . أول تلك المحاور هو المحور الكردي، حيث لم يكن من قبيل المصادفة أن تطفو القضية الكردية على ساحة أحداث الشرق الأوسط مرة أخرى وبشكل مفاجئ وبعد هدوء استمر لشهور بعد أيام من أزمة الإعتداء على أسطول الحرية. ومن غير المستبعد تورط إسرائيل فى تحريض الأكراد للظهور فى هذا التوقيت من أجل إلهاء أردوغان عن ما تفعله إسرائيل بالفلسطينيين، وهذا ما أكده رئيس الوزراء التركي فى تصريحاته بأن هناك دولة تقف وراء تحريض الاكراد ضد تركيا، وعلى الرغم من عدم تصريحه باسم اسرائيل، لكن كل المؤشرات تؤكد على ذلك، خاصة إذا ما استرجعنا تاريخ العلاقات بين الأكراد – سواء أكراد تركيا أو العراق أو حتى أكراد سوريا وإيران- لتبين لنا بشكل مؤكد تورط اسرائيل فى هذا التحريض لكي تقلب العالم والمجتمع الدولي ضد تركيا وتقول ها هي تركيا تقتل الأكراد كما نقتل نحن الفلسطينيين.
ومن المعلوم أن تل أبيب ومنذ الاحتلال الأمريكي للعراق سعت إلى توثيق علاقاتها مع الأكراد فى الدول سالفة الذكر، وروجت للمسئولين الأكراد بأنهم وإسرائيل يتقاسمان مصيراً مشتركاً فى منطقة الشرق الأوسط بزعم أن الأعداء يحيطون بهما من كل جانب. وقد كشف استطلاع للرأي جرى بين الأكراد فى نهاية العام الماضي النقاب عن التقارب الكردي الاسرائيلي بشكل مثير للدهشة والقلق فى آن واحد حيث يرى غالبية الأكراد بنسبة 67% ضرورة تدعيم العلاقات مع تل أبيب لأنها ستكون مهمة لهم فى إطار جهودهم لإقامة دولة لهم مستقلة فى المنطقة الممتدة من شمال العراق وحتى الجنوب الشرقى من تركيا حيث التواجد الكردي المكثف، بينما طالب 60% بضرورة الكشف عن العلاقات بين الأكراد وإسرائيل. فمثل هذه الاستطلاعات المشبوهة تعكس وبشكل لا يدع مجال للشك مدى التغلغل الإسرائيلي بين الأكراد، وقدرتها على استخدامهم كورقة ضغط وابتزاز ضد أي طرف. ويبدو أن وقتها قد حان بالفعل لكي تلاعب بها تركيا.
ومن ملامح المخطط الصهيوني للإنتقام من أنقرة بورقة الأكراد ، هى الحملة الإسرائيلية التى تعد حاليا عبر الفيس بوك للقيام برحلة بحرية إلى إقليم كردستان جنوب تركيا، على غرار رحلة أسطول الحرية ، بزعم كسر الحصار التركي المفروض على الأكراد هناك. وذكر منظمو الرحلة المشبوهة التى ستنطلق قريباً بدعم خاص من حكومة بنيامين نتنياهو المتطرفة بأن الرحلة ستحمل عنوان " فلتحرروا كردستان" وهدفها هو على حد زعم المنظمين فضح الممارسات الوحشية التركية ضد الشعب الكردي أمام العالم، ودعت الحملة الاسرائيلية المجتمع الدولي إلى ضرورة التحرك ضد تركيا لرفع الحصار الذى تفرضه على الأكراد.
أما المحور الثاني فيتمثل فى إثارة القضايا التركية العالقة مع الدول الأوروبية المجاورة، خاصة النزاع مع اليونان بشأن جزيرة قبرص وإعادة إشعال الصراع بين القبارصة الأتراك والقبارصة اليونانيين. فضلاً عن إثارة قضية مجازر الأتراك ضد الأرمن وتشبيهها بمجازر النازيين ضد اليهود، وطرحها مجدداً على الرأي العام العالمي من خلال الآلة الاعلامية الصهيونية الدولية.
والمحور الثالث يتمثل فى تحريض دول الإتحاد الأوروبي خاصة ألمانيا وفرنسا برفض قبول إنضمام أنقرة لدول الإتحاد بزعم عدم تطبيقها للديموقراطية وأنها دولة إسلامية لا يحق لها الانضمام لمثل هذا الاتحاد . فإسرائيل ترى أنه مثلما استخدمتها تركيا كورقة للإنضمام للإتحاد الأوروبي، ربما تكون هى الورقة التى ستبعدها عن الانضمام له. كما من المتوقع أن تعمل تل أبيب على تعكير صفو العلاقات بين أنقرة واشنطن من خلال الترويج لمحور الذى تقيمه تركيا مع كل من سوريا وإيران، وأن تركيا قد تصبح محطة إيرانية لنقل الاسلحة لسوريا، أو قاعدة لضرب الأهداف والمصالح الأمريكية والإسرائيلية معاً.
والمحور الخارجي الإسرائيلي الأخير للضغط على تركيا يتمثل فى محاولة إحراجها أمام الرأي العام الدولي بإظهار عدم وجود أزمة إنسانية داخل قطاع غزة ، وأنها تسعى لرفع الحصار المدني تدريجياً من عليه لتثبت أمام العالم بأن ما فعلته تركيا تجاهها لأسباب سياسية، وخطة من أردوغان لتحقيق مكاسب سياسية لنفسه على المستوى الداخلي فحسب، وما يؤكد على هذا المخطط الإسرائيلي هو دعوة وزير الخارجية الصهيونية أفيجدور ليبرمان مؤخراً لوزراء خارجية الدول الأوروبية بزيارة قطاع غزة ليلمسوا عن كثب عدم وجود أزمة إنسانية داخل القطاع على حد زعمه.
وعلى أية حال فإن تل أبيب تعلق أمالاً عريضة على الاستفتاء الشعبي المقرر له فى تركيا فى سبتمبر المقبل لتحديد مستقبل أردوغان السياسي، وحتى ذلك الحين من المتوقع أن تناوش إسرائيل أنقرة وتلاعبها بعدة أوراق لكي تقول لها بانها مازالت هنا، حتى الانتظار لنتيجة الاستفتاء .
وأخيراً نؤكد على أن المخطط الصهيوني لعقد مقارنة بين ما يحدث فى قطاع غزة وكردستان يهدف فى المقام الأول إلى تشجيع التحرك الكردي للإنشقاق والإنفصال عن تركيا والعراق وإقامة كيان كردي مستقل، تستطيع تل أبيب من خلال التغلل إلى داخل عمق الدول العربية فى منطقة بلاد الشام، علاوة على ذلك نؤكد أن ترويج اسرائيل لقيام الاتراك بقتل الأكراد وإبادتهم لمنع إقامة دولة لهم هو بمثابة دس السم فى العسل، فتل أبيب تهدف من ذلك إحداث تشويش وبلبلة فى الرأي العام العربي تجاه تركيا .فالموقف التركي مختلف تماماً عن الموقف الصهيوني فالأتراك يحاربون من أجل منع إنشقاق الاكراد وإنفصالهم عن تركيا، من منطلق الإيمان بضرورة الحفاظ على سلامة التراب الوطني، لكن ما يفعله الصهاينة بالفلسطنيين فى غزة وباقي الاراضي الفلسطينية المحتلة هو ترسيخ للإحتلال الصهيوني الذى دام لأكثر من 26عاماً، وأن كل ما يفعله الاكراد سواء فى تركيا أو فى العراق يهدف إلى الانفصال بتحريض ودعم خارجي، بينما المقاومة الفلسطينية هى من أجل الاستقلال، وليس من أجل الانفصال ، فوجه الشبه بين الطرفين بعيد كبعد الفرات عن المحيط ، ولا يوجد مجال للمقارنات. لذا لا يجب الانتباه لما يروج له الإعلام الصهيوني وأتباعه فى الإعلام العربي بشأن العلاقات التركية-العربية.


| Verse of the day: | |
| Of a surety, they are the ones who make mischief, but they realize (it) not. 2:12 | |











